نســــــــــــــــــــــايــــم
                      
موقع رائع لرفع الملافات والبرامج
والاغاني وافلام بمجرد انت تضغط على الصوره تحصل على
5GB for free
5 ميجا بايت مجانا  وتستطيع تنظيم الملافات والاحتفاظ بها 
 
 
 
المواضيع الأخيرة
» بدك تعرف مين عامل بلوك او ديليت على ام اس ان بدون برنامج ؟؟؟؟؟؟؟؟
الجمعة مايو 06, 2011 9:36 am من طرف nada22

» برنامج يعمل اجنور للروم كلة تبع الياهو
الخميس سبتمبر 02, 2010 2:06 am من طرف MELAD89

» موت آخر أمل
الخميس أغسطس 19, 2010 9:41 am من طرف hady22

» ممكن ؟
الخميس أغسطس 19, 2010 9:38 am من طرف hady22

» تسرب المياه يكشف عن وفاة عجوز قبل 5 أعوام
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:08 pm من طرف janesta

» استراليا تكتشف ثلاثة ديناصورات كبيرة جديدة
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:07 pm من طرف janesta

» بحيرة طبرية تتناقص...... صور‏
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:06 pm من طرف janesta

» منزل بدولار واحد في الأسبوع في بلدة أسترالية
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:04 pm من طرف janesta

» برنامج دس كونكت باميلات بوت خطييير جدا
الثلاثاء مايو 11, 2010 10:27 pm من طرف شادى

» اقفل اميل الى مديقك فى ثوانى 123 بوووووووم
الثلاثاء مايو 11, 2010 9:47 pm من طرف شادى

» اطرد كل الى فى الروم فى 3 ثوانى مش مبالغة
الثلاثاء مايو 11, 2010 9:34 pm من طرف شادى

» أدخل حمل برنامج تسجيل صوت كل شيء على الجهاز الكمبيوتر
الأربعاء فبراير 10, 2010 10:08 am من طرف فوفو العنزي

» اعرف الى قدامك اون لاين ولا افلاين من غير برنامج وكمان اعرف
الثلاثاء فبراير 09, 2010 8:57 pm من طرف حنان

» برنامج Many cam 2.3
السبت فبراير 06, 2010 6:58 am من طرف البندري

» برنامج بوت قوى ويشتغل ب100 اميل بس
الخميس فبراير 04, 2010 11:24 pm من طرف thehandsome

 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
janesta
 
reem
 
دودو
 
hanadi
 
velvet rose
 
manal
 
legacy11
 
meme star
 
NoNa
 
kouki
 

ازرار التصفُّح
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

VOICE OF ISLAM
 
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 
 
 

أوباما زرع بذور الأوهام ونتنياهو وأد فرص السلام

اذهب الى الأسفل

أوباما زرع بذور الأوهام ونتنياهو وأد فرص السلام

مُساهمة من طرف janesta في الأحد يونيو 21, 2009 9:09 am

لدى التأمل في الخطاب 'التاريخي' الذي القاه باراك اوباما، وكلّف نفسه مشقة السفر آلاف الأميال، وعناء اقتحام حقل الغام الشرق الأوسط، ومخاطر ولوج هذا المعترك الشائك، نخرج باستنتاج ان ما قاله اوباما لم يشكل سياسة واضحة تجاه حل القضية الفلسطينية حلا عادلا، ولم يضع اسسا مقبولة لدى العرب لفض النزاع الشرق اوسطي، ولا حاجة لتكرار ردود الفعل، ومعظمها اتصف بالموضوعية، على طروحات اوباما (تكرار لما طرحه جورج بوش ولكن بلهجة حضارية. . الخ) ولكن يمكن القول بصورة عامة ان اوباما تماهى تقريبا مع لاءات نتنياهو بصورة أو باخرى : لا لعودة اللاجئين، لا لعودة القدس العربية، لا لتفكيك المستوطنات 'بل تجميد الأستيطان'، لا لقيام دولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية على جميع الأراضي العربية التي احتلتها اسرائيل عام 1967، بل اعتمد الصيغة المبهمة (مثل بوش) حل الدولتين. ..، من دون التجرؤ على اقتحام اية تفاصيل لهذه الدولة : حدودها ومدى استقلاليتها ومن دون ذكر كلمة واحدة عن انهاء الأحتلال، ناهيك عن الوعظ والارشاد حول ضرورة تحسين العلاقات بين امريكا والعالم الأسلامي. وكان حري به ان يوجه هذا الكلام الى اعضاء الكونغرس الأمريكي (كما قال حسنين هيكل) الذين 'تستأجرهم' الحركة الصهيونية للدفاع عن اباطيلها. وباختصار يمكن القول ان اوباما زرع بذور الأوهام وجاء نتنياهو ووأد فرص السلام.
من الواضح أن الرد الذي ادلى له بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل في خطابه الذي القاه في جامعة بار - إيلان يوم ألأحد الماضي على خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما في القاهرة، لم يأت بأي جديد ولم ينطو على اية مفاجأة. وربما ان الخطاب الذي القاه اريئيل شارون في مؤتمر هيرتسيليا قبل بضع سنوات حول 'فك الأرتباط' في قطاع غزة، واعلانه عن تفكيك المستوطنات التي اقيمت حول القطاع، او الخطاب الذي القاه اولمرت على قبر بن غوريون واعلن فيه ان اسرائيل ستصبح دولة عنصرية اذا ما واصلت احتلالها للاراضي العربية، قد حملا ما يشبه المفاجآت.
وعشية القاء خطاب نتنياهو، تحدث بعض المعلقين الأسرائيليين عما كان متوقعا ان يعلنه نتنياهو وجاءت توقعاتهم طبق الأصل لما اعلن عنه نتنياهو في اليوم التالي، لانه عبارة عن 'كتاب مفتوح' لا تحتاج قراءته الى عناء. وكان نتنياهو قد أبلغ سولانا المسؤول عن السياسة الخارجية في الأتحاد الأوروبي عشية القاء خطابه سيئ الصيت: 'لن نسمح بقيام دولة حماس في الضفة الغربية ايضا'. وأعلن في مناسبة أخرى ان 'طموحات إيران النووية هي التي يجب ان تستحوذ على اهتمام العالم وليس النزاع مع الفلسطينيين'.
المواقف او اللاءات المعروفة التي كانت تميز سياسات جميع الحكومات الاسرائيلية كررها نتنياهو بصورة او بأخرى، وحاول ان يضفي عليها صبغة متطرفة أحيانا وتجميلية أحيانا أخرى. ما هي لاءات نتنياهو القديمة ـ الجديدة ؟
ـ لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين. 'مشكلتهم يجب ان تعالج خارج حدود الدولة. وعودتهم تناقض استمرار قيام اسرائيل كدولة يهودية'.
ـ لا لاعادة القدس العربية. 'ستبقى العاصمة الابدية لدولة اسرائيل اليهودية '
ـ لا لأقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة مطلقة وانما 'دولة تقوم الى جانب الدولة اليهودية وتكون منزوعة السلاح من دون جيش... الخ وعلى السلطة الفلسطينية ان تهزم اسلاميي حماس وان تفرض القانون والنظام وعلى الفلسطينيين ان يعترفوا بيهودية اسرائيل'.
ـ لا لوقف ولا لتجميد الاستيطان وعلى سكان المستوطنات ان يعيشوا في شكل النمو الطبيعي.
لا حاجة للاستمرار في سرد لاءات نتنياهو فهي واضحة عبر خطابه كله الذي حاول ان يقدم لاوباما ضريبة شفوية موهما اياه انه موافق على حل الدولتين. ويبدو انه نجح في ذلك في ضوء رد البيت البيض الساذج على اعلان نتنياهو قبول قيام دولة فلسطينية بانه 'خطوة كبيرة'. وكأن ألادارة الأمريكية لا تريد من نتنياهو سوى ان يلفظ عبارة 'دولة' دون التمحيص بما يقصده رئيس حكومة اسرائيل من وراء ذلك، ومن دون الالتفات الى الشروط التعجيزية والمنافية للسيادة التي وضعها. دولة لا سيطرة لها لا على اجوائها ولا مياهها ولا حدودها البرية. وهي غير مرخص لها باقامة اية تحالفات. ..الخ.
وهذه يقودنا الى الاستنتاج نفسه ان للحركة الصهيونية بيمينها ويسارها (اذا كان عندها يسار) أجندة لن تحيد عنها في المعطيات الحالية، في عصر العجز العربي. ولا حاجة للتذكير ببعض تفاصيلها سوى القول انها تبغي اقامة دولة يهودية عنصرية على ارض فلسطين التاريخية كلها خالية من العرب الفلسطينيين. واذا كانت اسرائيل قد بدأت تطبق 'قوانين' عنصرية لتهجير العرب الفلسطينيين في اسرائيل مثل مشروعات قوانين تحريم إحياء ذكرى 'النكبة' والأعتراف بـ 'يهودية اسرائيل' وحرمان العرب من الجنسية ألأسرائيلية اذا لم يعترفو بـ 'ديموقراطية وصهيونية اسرائيل' وغيرها، فكيف يمكن ان توافق على اقامة دولة فلسطينية في خاصرتها مهما كانت صيغتها وتكوينها؟. لا أظن ان احدا من الفلسطينيين افرادا وجماعات ومؤسسات وفصائل يقبل بطروحات نتنياهو، لانه لم يطرح اي شيء يمكن قبوله. وبطروحاته 'الجديدة' هذه قضى نتنياهو على جميع المبادرات والمشاريع والخرائط والطرق، واغلق كل نافذة للسلام، بل زرع بذور حروب جديدة وأعمال عنف لا نهاية لها..

_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 31
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أوباما زرع بذور الأوهام ونتنياهو وأد فرص السلام

مُساهمة من طرف janesta في الأحد يونيو 21, 2009 9:13 am

وهو لم يترك اي خيار امام الشعب الفلسطيني ومعه جميع الشعوب العربية سوى التمسك بالثوابت الفلسطينية، لأن البديل عنها هو الانتحار والموت البطيء والاذلال وقبول الأغلال. واذا كان للحركة الصهيونية اجندة ثابتة، فان لحركة التحرر الفلسطينية والعربية اجندتها الثابتة ايضا وقوامها المبادئ التالية.
ـ الأقرار بحق عودة اللاجئين الى ديارهم وتعويضهم عن مملكاتهم كما اقرته القوانين والمواثيق الدولية،
ـ اقرار حل الدولتين، اي قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلتها اسرائيل سنة 1967 وعاصمتها القدس العربية كلها غير منقوصة. او اقرار حل الدولة الواحدة الثنائية القومية والديمقراطية تكفل المساواة في الحقوق والواجبات لجميع القائمين على ارضها من دون تمييز.
ـ الاعتراف المتبادل: الفلسطينيون يعترفون باسرائيل كدولة لجميع مواطنيها وتنتهج الديمقراطية والمساواة الكاملة للقائمين فيها. واسرائيل تعترف بالفلسطينيين كشعب مستقل وحر في تقرير مصيره وفي اختيار نظام الحكم الذي يرتأيه.
يمكن تسجيل بعض الملاحظات حول سياسة حكومة نتنياهو:
1ـ وجد نتنياهو نفسه في وضع دولي يسمح له تحدي الأدارة الأمريكية. فهو يدرك محدودية قدرة الرئيس الأمريكي على التدخل في السياسة الخارجية والضغط على اسرائيل للتخلي عن عنجهيتها ومشاريعها التوسعية وسياساتها الأحتلالية والأحلالية. ونتنياهو مدرك سلفا ان اوباما واقع تحت رحمة الكونغرس الذي تسيطر عليه الحركة الصهيونية من دون منازع. ناهيك عن تخاذل الدول ألأوروبية.
2ـ في مقابل عجز الأدارة الأمريكية ازاء فرض الحل العادل على اسرائيل، يراهن نتنياهو على العجز العربي وغياب إرادة عربية شاملة وجادة تدفع في اتجاه قيام دولة فلسطينية. وهو يدرك ان ألأنظمة العربية بصورة عامة مرتهنة للأدارة الامريكية، ومستعدة لأقامة علاقات تطبيع مع اسرائيل عندما تسمح الظروف بذلك،
3 ـ نتنياهو يراهن على استمرار الأنقسام الفلسطيني الذي يتخذه ذريعة للتهرب من الموافقة على دولة فلسطينية ذات سيادة. وسيواصل الزعم بان حماس ستسيطر على الدولة المقترحة.
4 ـ فوز احمدي نجاد في الأنتخابات ألأيرانية الأخيرة فرصة يستغلها نتنياهو في مواصلة الضغط على الولايات المتحدة لاعطائه الضوء ألأخضر في توجيه ضربة عسكرية لأيران او التلويح بها من أجل المساومة على حساب القضية الفلسطينية.
على الرغم من الحسابات الأمريكية والأوروبية والمراهنات الصهيونية والتخاذلات العربية فان الشعب الفلسطيني لا يستطيع التنازل عن هذه الثوابت وهو لا يملك ما يقدمه لارضاء الطموحات الأمريكية في الشرق العربي، ولن يسلّم بالأطماع الصهيونية على حساب وطنه وكرامته وتاريخه. هذا موقفه منذ عقود عديدة ولم ولن تنجح كل المحاولات العربية والاجنبية لحمله على تغيير هذا الموقف.

_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 31
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أوباما زرع بذور الأوهام ونتنياهو وأد فرص السلام

مُساهمة من طرف reem في الأحد يونيو 21, 2009 9:02 pm

mo7 جينستا


مجهودك مميز ورائع f01

_________________
avatar
reem
المشرف العام
المشرف العام

انثى
عدد الرسائل : 9539
نقاط : 9022
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أوباما زرع بذور الأوهام ونتنياهو وأد فرص السلام

مُساهمة من طرف janesta في الإثنين يونيو 22, 2009 11:15 am

mo7 نورتيني ريم



_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 31
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى