نســــــــــــــــــــــايــــم
                      
موقع رائع لرفع الملافات والبرامج
والاغاني وافلام بمجرد انت تضغط على الصوره تحصل على
5GB for free
5 ميجا بايت مجانا  وتستطيع تنظيم الملافات والاحتفاظ بها 
 
 
 
المواضيع الأخيرة
» بدك تعرف مين عامل بلوك او ديليت على ام اس ان بدون برنامج ؟؟؟؟؟؟؟؟
الجمعة مايو 06, 2011 9:36 am من طرف nada22

» برنامج يعمل اجنور للروم كلة تبع الياهو
الخميس سبتمبر 02, 2010 2:06 am من طرف MELAD89

» موت آخر أمل
الخميس أغسطس 19, 2010 9:41 am من طرف hady22

» ممكن ؟
الخميس أغسطس 19, 2010 9:38 am من طرف hady22

» تسرب المياه يكشف عن وفاة عجوز قبل 5 أعوام
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:08 pm من طرف janesta

» استراليا تكتشف ثلاثة ديناصورات كبيرة جديدة
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:07 pm من طرف janesta

» بحيرة طبرية تتناقص...... صور‏
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:06 pm من طرف janesta

» منزل بدولار واحد في الأسبوع في بلدة أسترالية
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:04 pm من طرف janesta

» برنامج دس كونكت باميلات بوت خطييير جدا
الثلاثاء مايو 11, 2010 10:27 pm من طرف شادى

» اقفل اميل الى مديقك فى ثوانى 123 بوووووووم
الثلاثاء مايو 11, 2010 9:47 pm من طرف شادى

» اطرد كل الى فى الروم فى 3 ثوانى مش مبالغة
الثلاثاء مايو 11, 2010 9:34 pm من طرف شادى

» أدخل حمل برنامج تسجيل صوت كل شيء على الجهاز الكمبيوتر
الأربعاء فبراير 10, 2010 10:08 am من طرف فوفو العنزي

» اعرف الى قدامك اون لاين ولا افلاين من غير برنامج وكمان اعرف
الثلاثاء فبراير 09, 2010 8:57 pm من طرف حنان

» برنامج Many cam 2.3
السبت فبراير 06, 2010 6:58 am من طرف البندري

» برنامج بوت قوى ويشتغل ب100 اميل بس
الخميس فبراير 04, 2010 11:24 pm من طرف thehandsome

 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
janesta
 
reem
 
دودو
 
hanadi
 
velvet rose
 
manal
 
legacy11
 
meme star
 
NoNa
 
kouki
 

ازرار التصفُّح
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

VOICE OF ISLAM
 
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 
 
 

معركة بين وزيرين 'مهمين' ونور يتهم الامن بمنعه من عقد مؤتمر خوفا عليه من انفلونزا الخنازير

اذهب الى الأسفل

معركة بين وزيرين 'مهمين' ونور يتهم الامن بمنعه من عقد مؤتمر خوفا عليه من انفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف janesta في الأحد يونيو 21, 2009 8:48 am

كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف الصادرة الجمعة عن فوز المنتخب الوطني لكرة القدم على المنتخب الإيطالي واحد ـ صفر في مباراة كأس القارات بجنوب افريقيا، وهي ثاني مفاجأة مذهلة للمنتخب الذي هُزم أمام البرازيل بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد أن كاد يفوز عليها، ورئاسة جمال مبارك اجتماعا مع قيادات شباب الحزب الوطني، وطلبه منهم مناقشة كل القضايا بحرية، ونفي صفوت الشريف الأمين العام للحزب ما نشرته 'الشروق' عن أن هيئة المكتب السياسي ستجتمع في الفترة المقبلة لاختيار مرشح لرئاسة الجمهورية التي ستجرى في عام 2011، وجاء نفيه في برنامج 'القاهرة اليوم' بقناة 'أوربت' الذي يقدمه الزميل والإعلامي عمرو أديب، وهو من البرامج التي تحظى بنسبة مشاهدة كبيرة، كما أدلى صفوت بتصريحات لزميلنا بـ'المصري اليوم' محمد حسام قال فيها: 'ان النظام الأساسي للحزب ينظم هذه الأمور في التوقيت المناسب الذي ينص عليه الدستور، فلا بد من فتح باب الترشيح للرئاسة أولا، ثم يعقد الحزب اجتماعا للهيئة العليا ويتقدم إليها الراغبون في الترشح، وينص النظام على إجراء اقتراع سري في المؤتمر العام بحضور خمسة آلاف وسبعمائة عضو لاختيار مرشح الحزب للرئاسة، ومن غير المعقول ان نتخذ هذه الخطوة قبل موعد إجراء الانتخابات الرئاسية بعامين كاملين فكيف يشيع البعض أمورا لا يصدقها عقل، والحزب الوطني ليس بحاجة إلى البحث عن مرشح ولا يوجد ما يقتضي اتخاذ اجراءات متعجلة كما زعم البعض، كما ان الحزب لديه استقرار كامل في جميع الأوضاع الحزبية والسياسية في ظل ما حققه الرئيس من انجازات، وكيف يختلق البعض ما يفيد بأن الحزب الوطني يبحث من الآن عن مرشح للرئاسة بينما الرئاسة مستقرة ولا تمر بأي أزمة تستوجب ذلك'.
طبعا، طبعا، لا أزمة ولا يحزنون، ولا شخص آخر غير رئيسنا، ولكن كيف يتحدث صديقنا صفوت، عن رئيسنا وبعدها يدعو بارك الله لنا فيه؟
طبعا 'المصري اليوم' تقوم بغمز 'الشروق' في اطار الهجمات التي تم تبادلها بينهما بسبب حضور زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد رئيس تحرير 'المصري اليوم' اجتماع أوباما مع عدد محدود من الصحافيين بينهم إسرائيلي، ورفض زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي الحضور رغم انه كان مدعوا، وهي معركة فضلت تجنب الإشارة اليها، بعد ان تحولت الى اتجاهات غير مفيدة.
وأمس ايضا انفردت 'الدستور' بنشر خبر رئيسي وطريف من المنصورة لزميلينا علاء القهوجي وصالح رمضان قالا فيه: 'منعت مباحث امن الدولة بالمنصورة الدكتور أيمن نور من إقامة مؤتمر صحافي داخل احد الفنادق الكبرى بالمدينة وذلك تحت دعوى الخوف عليه من انفلونزا الخنازير، الأمر الذي دفع نور الى القيام ومعه مرافقوه وأنصاره من حزب الغد بعمل جولة شعبية في شوارع مدينة المنصورة، والتف حوله العديد من المواطنين وطالبوه بمواصلة النضال ضد نظام مبارك، فيما قرر مواصلة جولاته بمدينتي المنزلة والمطرية واللقاء مع المواطنين في شوارع هذه المدن في تحد جديد لأمن الدولة، وفي تصريح خاص قال نور لـ 'الدستور': ان حجة انفلونزا الخنازير هي نكتة الموسم'.
وأريد التنبيه هنا الى ان بعض ضباط أمن الدولة يتمتعون بخفة ظل وقدر من المرونة، سواء في مواجهة مواقف اثناء التعامل مع المعارضين فيحاولون الابتعاد عن الخشونة باستخدام خفة ظلهم، وكان أحدهم في فصل الشتاء وهو أمام مقر حزب (الغد) يضحك من الذين أرادوا التجمع في احدى المناسبات للإحتجاج ويشجعهم على الوقوف امام مقر الحزب، لأن الأمطار كانت تسقط بغزارة، ورفضوا انحيازه للديمقراطية.
وواصلت الصحف نشر تحذيرات وزير الصحة من انفلونزا الخنازير وطمأنة الناس بعدم وجود الطاعون.
وفي نفس الوقت كان كاريكاتير زميلنا عمرو سليم في 'الدستور' عن الحملة القومية لمكافحة الفئران خوفا من الطاعون، والرسم لحمار وكلب وقطة، وأحد الفئران يقول لهم ناصحا: يا جماعة لازم ننسى العداوات اللي بيننا ونشوف حل، الحكومة دبحت الفراخ والخنازير، بكرة ييجي الدور عليكم.
وإلى معظم ما لدينا في نهاية الأسبوع:


انتخابات إيران: صحف الحكومة
'تنفتح' على نجاد

نبدأ تقرير اليوم بتخصيص مساحة معتبرة لردود الأفعال المتناقضة على نتائج انتخابات الرئاسة الإيرانية التي انتهت بفوز أحمدي نجاد، وما تلى إعلان النتيجة من رفض المنافس الرئيسي له، مير حسين موسوي، قبولها، واتهامه النظام بالتلاعب فيها وتأييد المرشحين الآخرين، والمطالبة بإعادة الانتخابات، واندلاع المظاهرات من الطرفين، مؤيدو موسوي ومؤيدو نجاد..
فيوم الأربعاء لقي نجاد دعما كبيرا من زميلنا بـ'الأخبار' محمد محمدين، تمثل في قوله: 'بعد أن نجح الغرب بقيادة أمريكا في الإطاحة المعنوية بنظامي الحكم في كل من العراق وأفغانستان عن طريق الإعلام أولا قبل التدخل عسكريا في البلدين، وبعد اكتشافه التكلفة الهائلة للتدخل العسكري في الدولتين معنويا وماديا، استشعر المخططون الغربيون فيما يبدو أن استخدام الإعلام فقط قد يكون أفضل السبل لإلهاء نظام الحكم في إيران بعيدا عما يخيفهم منه أو ربما تخليص إسرائيل والدول الغربية منه ومن قلاقله لا سيما ما يزعمون عن سعيه لامتلاك أسلحة نووية! من هنا فالمتصور أن أولئك لم يجدوا فرصة أفضل من انتخابات الرئاسة الأخيرة لبث سمومهم فأكثروا من الدعاية لمير حسين موسوي المنافس الأبرز للرئيس الإيراني 'المشاغب' محمود أحمدي نجاد وأخذوا يصورونه على أنه الأوفر حظا في الفوز ويضخمون في حجم شعبيته لدرجة جعلت البعض يتصور أنه لا محالة الرئيس المقبل لإيران، ولما أجريت الانتخابات وجاءت النتائج على عكس ما يشتهي الإعلام الغربي الموجه بدأ ذات الإعلام يوحي لأنصار موسوي بأن الانتخابات لم تجر بالنزاهة التي كان يتعين أن تكون عليها وأن أيادي خفية عبثت في الاقتراع لتخرج النتيجة لصالح أحمدي نجاد. مصيبة الغرب أنه يسعى لأن يختار الناس بالديمقراطية حسب هواه وليس رغباتهم أو ما يرون أنها مصالحهم فإن أتت بما يريده الغرب قبلها وأشاد بها وإلا فالاتهامات بالتزييف جاهزة على الأرفف!'.

_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 32
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معركة بين وزيرين 'مهمين' ونور يتهم الامن بمنعه من عقد مؤتمر خوفا عليه من انفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف janesta في الأحد يونيو 21, 2009 8:49 am

لكن كلام محمدين لم يعجب زميلنا وصديقنا بـ'الأهرام' وأحد نواب رئيس تحريرها أحمد موسى، بل اثار غضبه، لأبعد الحدود لأن لديه معلومات، ان المحظورة في مصر دعمت نجاد، وقال: 'ما يجرى في إيران يفسره دبلوماسيون يتابعون الشأن الإيراني عن كثب بأنه قد يكون بدايات لتغيير ضخم، ويواجه النظام الإيراني هذه الأيام مشكلة هي الاكبر منذ ثلاثين عاما، ويتطلب منه تقديم تنازلات للمعارضين بزعامة حسين موسوي والمدعوم من الرئيسين السابقين محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني. يترقب العالم هذا التحول في الداخل الإيراني والذي ستكون له تبعات إقليمية كبيرة، وظهر التشكيك في فوز نجاد من عدة دول خاصة الولايات المتحدة وفرنسا، لكن عددا محدودا هم الذين بادروا بتقديم التهنئة للرئيس المنتخب وعلى رأسهم سورية وتركيا ولبنان وجماعات متحالفة مع نجاد ومنهم حزب الله وجماعة الإخوان المحظورة في مصر وحركة حماس. والمفاجأة التي نكشف عنها أن الإخوان قدموا دعما كبيرا للرئيس الإيراني من خلال جناحهم الموجود في إيران والمنتشر في 15 محافظة والتي يتواجد فيها السنة الإيرانيون، وهذا ما فسر التقارب الإيراني مع الجماعة المحظورة والتي وجدت نفسها فجأة تلعب دورا على الساحة الإيرانية لكن يبدو أن تلك العلاقة لم تكن وليدة اليوم، لكنها ممتدة منذ عام 1977 حيث تولت الجماعة المحظورة متمثلة في تنظيمها الدولي في أوروبا الانفاق على مرشد الثورة الخميني لمدة عامين كاملين وقبل انتقاله من فرنسا إلى طهران وبعد القيام بالثورة الإسلامية والإطاحة بحكم الشاه، كانت أول طائرة تهبط في مطار طهران تقل قيادات التنظيم الدولي للإخوان والذين قدموا التهنئة للخميني'.
على كل حال، لا بد من أن نشير إلى قدر من الانفتاح في صحف الحكومة أتاح للبعض التعبير عن انحيازهم لأحمدي نجاد.
أيضا، فإن زميله بـ'الأهرام' والقيادي بالحزب الوطني الحاكم محمد حمدي كان غاضبا جدا، ولكن من الامين العام عمرو موسى واتهمه بطريقة غير مباشرة بتنسيق المواقف في التهاني لفوز أحمدي نجاد، مع سورية وحزب الله وحماس، وقال معبرا عن ذلك يوم الخميس في جريدة 'روزاليوسف': 'أتوقف طويلا عند الرسالة التي بعثها عمرو موسى لتهنئة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بعد ساعات قليلة من فوزه في الانتخابات الرئاسية، في نفس التوقيت مع رسائل سورية وحزب الله وحركة حماس، بينما تأنى العالم كله في توجيه التهاني. استغربت الرسالة، لكنني رفضت التعليق عليها، باعتبارها غلطة وتعديا، لكنها لم تمر، وظهر رئيس مركز الدراسات الإيرانية في لندن علي نوري زادة على شاشة قناة 'العربية' ليقول إن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، والمرشحين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، حملاه نيابة عن التيار الإصلاحي في إيران رسالة موجهة لعمرو موسي عبر قناة 'العربية'. وقال زادة: إن الإصلاحيين في إيران يشعرون بانزعاج شديد من رسالة موسى لنجاد، خاصة وأنه دبلوماسي متمكن، وله خبرة عريضة ومعروف عنه عدم الاندفاع وتساءلوا لماذا اندفع عمرو موسى لتهنئة نجاد؟'.

غاضبون من موسى

ويضيف: 'أضم صوتي الى صوت الإصلاحيين الإيرانيين وأسأل السيد عمرو موسى لماذا تسرعت في إرسال رسالة تهنئة لنجاد؟ وهل هذه الرسالة تعبير عن موقف رسمي للجامعة العربية بما تعنيه الكلمة من تمثيل للدول والشعوب العربية؟ أم أنها مجرد رسالة شخصية تعبر عن الأمين العام فقط؟ كل ما نتمناه ألا يتسرع مرة أخرى لأنه أمين عام الجامعة العربية، وليس أمين عام حماس أو حزب الله!'.
يا سبحان الله؟! ما هذا القدر من الاستهتار والتجاوز في الكلام، وتوجيه الاتهامات بمثل تلك السهولة، التي توضح أن الهجوم على موسى ليس بسبب تصريحاته، وانما لأسباب اخرى، نعلمها ولا داعي لذكرها.
وعلى كل، فلا داعي لأن يحرج محمد حمدي ـ عمرو موسى ـ بسؤاله عن سبب الرسالة وهل هو موقف رسمي للجامعة، أم موقف شخصي؟
وأنا أجيب نيابة عن موسى، إذا لم يغضب، انها تعبير عن موقف رسمي لدفع إيران لأن تدفع حصتها المالية في الجامعة.
لكن، كله كوم، وتعليق 'الأهرام' في نفس اليوم ـ الخميس ـ كوم تاني، فقد كان ضد النظام نفسه، وضد مواقف الرئيس مبارك، من رفض التدخل الأجنبي في شؤون مصر الداخلية بينما جريدة النظام الأولى، تورطت علنا في تحريض أمريكا وأوروبا للتدخل في شؤون إيران بقولها: 'يقف المجتمع الدولي حائرا بشأن الموقف الذي يتعين اتخاذه إزاء هذا 'الغليان' الديمقراطي في بلد يقف على أعتاب امتلاك قدرات نووية غير مرحب بها من كل الأطراف الدولية والإقليمية. هذا الحذر الذي يتسم به موقف الأطراف الدولية الفاعلة من التجاوزات التي تحدث الآن في الشارع الإيراني التي وصلت إلى إزهاق الأرواح ربما تقدم رسالة خاطئة للقوى الحاكمة هناك، رسالة مفادها أن الرغبة الشديدة في التوصل إلى حل سياسي لأزمة الملف النووي الإيراني، وتجنب الصدام مع المرجعيات الإيرانية هو هدف يتجاوز أي اعتبارات أخرى حتى ولو كانت الانتصار للمبادىء الدولية وحقوق الإنسان، وحث الحكومة على وقف نزيف العنف والدم والاستماع الى وجهات نظر المعارضة الإيرانية التي عبرت عن رفضها لنتائج الانتخابات ومقاومتها لتجديد ولاية الرئيس الحالي لأسباب داخلية في معظمها وعلى رأسها الفشل في إدارة الاقتصاد'.
ولا أعرف ان كان كاتب التعليق وهو يسطر كلماته على علم بتصريحات الرئيس ووزير الخارجية احمد أبو الغيط ومسؤولين كثيرين، أم أنه يعبر عن جناح معين داخل النظام؟ أم أن أمر كتابة التعليقات المعبرة عن مواقف الصحف الحكومية أصبح متروكا لمن يتم تكليفه بها؟
ونظل داخل مؤسسة 'الأهرام' لنقرأ لزميلنا مراد عز العرب في 'الأهرام المسائي' قوله: 'أحاديث أحمدي نجاد تؤكد دائما ضرورة مخاطبة إيران على أنها القوة العظمى والكبرى، وأنها قادرة على رسم ملامح مستقبل المنطقة! وعلى هذا فالصراع الحاصل هو من أجل البقاء، من الشعب الإيراني الذي يريد طي صفحات الماضي، وأن يكرر ما فعله الشعب الأمريكي عندما رفض استمرار سياسات بوش وانتخب الرئيس أوباما الذي أعلن منذ البداية عن رغبته في التصحيح والبدء في علاقات خارجية جديدة تقوم على قواعد الشرعية الدولية. ولكن النتيجة أعلنت عن الانتخابات الإيرانية، وبالتالي سوف يستمر أحمدي نجاد ليقود شعبه الى النفق المظلم وما نسمعه الآن هو الصرخات الأخيرة قبل الاستسلام للمصير المحتوم!'.
لا، لا، لا صرخات أولى، ولا ولولة، أخيرة، المسألة أبسط من كل سرادق العزاء التي يتمنى البعض في مصر أن يراها وقد قامت، حتى يسرع اليها لتقديم واجب العزاء وهو مرور على روح أحمدي نجاد، وقد أوضحها لهم ولنا من قبلهم طبعا، زميلنا وصديقنا وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع نبيل زكي بقوله في 'الأهالي': 'كان الشباب الإيراني يشعر بالتفاؤل، لأن رئيسا آخر، غير الرئيس الحالي سيكون أكثر قدرة على إصلاح الوضع الاقتصادي، فلا يوجد خلاف بين المرشحين الرئيسيين حول حق إيران في متابعة برنامجها النووي، أما الأحوال الاقتصادية، فإنها متدهورة بسبب التضخم وحدوث أعلى نسبة عجز في الميزانية منذ قيام الثورة، رغم حصول إيران على أعلى عوائد للبترول في تاريخ البلاد. ومع ذلك فإن إيران ستظل كما هي لأن الرئيس 'المنتخب' ليس سوى الرئيس المنفذ لسياسات وقرارات المرشد الأعلى صانع السياسة الحقيقية، الذي يملك كل السلطات الحقيقية ويسيطر بشكل مباشر على القوات المسلحة وأجهزة المخابرات، ويعين رئيس السلطة القضائية ومسؤولي الإعلام ويوجد ممثلون شخصيون للمرشد في مختلف مؤسسات الدولة والأقاليم، وهو صاحب القرار الأول والأخير في السياسة النووية والعلاقات الخارجية. وبالنسبة لإسرائيل، فإن فوز 'نجاد' أتاح لها تجديد الأمل في تخفيف الضغط عليها لكي توقف الاستيطان وتذعن لحل الدولتين، ويستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الآن لكي يؤكد أن 'التهديد الإيراني لإسرائيل' قد تعاظم وأن الطموحات النووية الإيرانية 'ليست القضية الفلسطينية' هي التي يجب ان تكون لها الأولوية القصوى '!' كما يستعد لمطالبة الرئيس الأمريكي أوباما بالتخلي عن فكرة الحوار مع إيران ووضع الخطط لشن الحرب ضدها!'.

_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 32
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معركة بين وزيرين 'مهمين' ونور يتهم الامن بمنعه من عقد مؤتمر خوفا عليه من انفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف janesta في الأحد يونيو 21, 2009 8:51 am

وعلى عكس تعليق 'الأهرام'، كان تعليق 'الأخبار' الخميس الذي قالت فيه: 'الشعب الإيراني هو وحده الذي يقرر من يتولى الرئاسة خلال السنوات الأربع القادمة. كان كثيرون يتوقعوا أن يؤدي الوضع الاقتصادي المتفاقم في إيران والارتفاع الصاروخي لمعدلات التضخم والزيادة الكبيرة في نسب العاطلين عن العمل الى فوز المرشح الإصلاحي، ولكن يبدو أن الرئيس الحالي ما زال يحظى بشعبية كبيرة في أوساط المناطق الريفية والفقيرة، وأيا ما كانت نتيجة الصراع الحالي بين معسكر المحافظين ومعسكر الإصلاحيين فإن ما يهمنا هو أن يتبنى الرئيس الجديد سياسة خارجية مختلفة عن تلك السياسة لتي وضعت إيران في صدام مع معظم دول العالم، مع التأكيد على أن توقف طهران سياسة التدخل في شؤون الآخرين عن طريق وكلاء لها هنا وهناك مع صيانة الأمن الإقليمي للمنطقة التي لم تعد تحتمل المزيد من نقاط التوتر والاشتعال'.

صبر 'الدستور'

وإلى 'الدستور' التي ظل رئيس تحريرها، زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسى ينتظر بصبر غير معهود له، حتى ينتهي مهاجمو إيران يوم الخميس من الكلام، ليقوم هو متمشيا بنبوءة، ليقول لهم بثقة وتأنيب وسخرية: 'ثانيا: إن الحكومات الغربية وأمريكا والإعلام الدولي والغربي كله ينتصر للمعارضة في مواجهة نجاد، ومع ذلك فإن الحكومة الإيرانية لم تزعم أن موسوي عميل للأمريكان أو باع نفسه للغرب ولا أنه خائن أجير ولا تلك التهم الحقيرة الشنيعة التي تحترفها مثلا مصر في مواجهة أي معارض أو حركة معارضة يبدي الغرب ولو تعاطفا معها او تصريحات بصددها تنم عن الدعم المعنوي والانتصار السياسي، حتى الآن على الأقل فطهران الرسمية تتعامل مع موسوي على أنه مرشح وطني محترم يطالب بحقه ويضغط بأنصاره وشعبه في مواجهة ما يعتقده تزويرا وتزييفا. ثالثا: بغير الدخول في دواخل المشهد الإيراني فإن الإعلام العربي 'المعتدل أمريكيا' تعامل بحفاوة بالغة مع معارضة موسوي وأنصاره لنتيجة الانتخابات وفرح مهللا باتهامات تزويرها وكأن هذا الإعلام لتلك الحكومات العربية وعلى رأسها مصر ليس مزورا ومزيفا محترفا ودائما للانتخابات، ومع ذلك لم نشهد رجلا في إعلام الحكومة المصرية يعترض على هذا التزوير ويفضحه، بل العكس هو يدافع عنه ويطبل ويزمر للتزوير ويوافق وينافق ويكاد يرقص طربا وفرحا بهذا التزوير ويتحدثون بكل وقاحة عن النزاهة والديمقراطية، ثم يأتي كل هذا الفصام والنفاق ويعمل فيه (ستين راجل) في بعض ويدين التزوير الذي سمع عنه من المعارضين في إيران. رابعا: المظاهرات والاحتجاجات الإيرانية ضد نتيجة الانتخابات حق مشروع وأساسي وديمقراطي تماما رغما عن أنف الكارهين طالما شك الناس في حدوث عملية تزوير وسطو على شرعية الجماهير، لكن السؤال: لو خرجت هذه المظاهرات في لبنان عقب نتيجة الانتخابات اللبنانية والمعارضة بقيادة ميشيل عون وحزب الله قد خسرت وقد شككت في بعض النتائج وهي القادرة على حشد مليون متظاهر في ميادين لبنان، فهل كان الغرب سيرحب بالمظاهرات ويعتبرها عملا مشروعا وديمقراطيا؟!
ويتساءل عيسى: 'هل كان الإعلام الحكومي العربي الرافض للمظاهرات الإيرانية سيترك المظاهرات اللبنانية دون طعن في قياداتها وتسخين الجماهير ضدهم واتهامهم بأنهم خونة وعملاء إيران؟'.
ثم يمضي قائلا: 'سادسا: هل يمكن أن يتعلم الشعب المصري من ديمقراطية إيران في الترشح والتعدد الديمقراطي وتداول السلطة كما يتعلم منه الثورة من أجل حقه والمظاهرات بمئات الألوف والتضحيات من أجل الدفاع عن أصواته التي زورتها الدولة؟ الإجابة: لا أظن ولا أعتقد، فالشعب الإيراني يمارس الحرية والتعددية الديمقراطية منذ ثلاثين عاما والنخبة الإيرانية قوية والمعارضة صلبة وتتمتع بجماهيرية وشخصيات ذات ثقل، بينما الشعب المصري يعيش مواتا وركودا وجمودا سياسيا هائلا منذ 28 عاما، كما ان الأمن المصري أكثر توحشا وقمعا وسيطرة على السياسة والأحزاب في معظمها عرائس في يده ثم ان النخبة في مصر متواطئة ومنافقة ومغموسة في الأغلب في الفساد والاستبداد الذي نعيشه. يعرف المحيطون بي وأصدقائي وزملائي في 'الدستور' أنني كنت متحمسا للغاية لنجاح مير حسين موسوي وكنت أتمنى فوزه بالرئاسة ثم راهنت على فوزه بها فعلا وأن غصة أصابتني لخسارته، وأتمنى أن تعاد الانتخابات ويكسب، أما لماذا كنت ـ وما زلت ـ أؤيده مع إعجابي الدائم بديمقراطية التعدد وتداول السلطة في إيران؟ فلأنه يساري قديم وفنان مدهش، ثم لأن الرمز الإصلاحي والمفكر والرئيس السابق محمد خاتمي يؤيده ويدعو لتأييده، ثم لأنني أعتقد أن موسوي يحقق طموحات الشعب الإيراني في امتلاك مفاعل نووي دون (الزعرنة) بتاعة نجاد ولا الطريقة العصبية التي يدير بها الرئيس الإيراني الحالي علاقته بالغرب، ولكي يدرك العرب المستعربة أن سياسة إيران في دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية ومعاداة إسرائيل ليست سياسة نجاد بل سياسة إيران سواء كان نجاد فيها أو خارجها، أو هي فرصة لنا لنعرف هل هي كذلك فعلا أم أننا نعيش نفس الوهم الذي يعيشه غيرنا؟'.


_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 32
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معركة بين وزيرين 'مهمين' ونور يتهم الامن بمنعه من عقد مؤتمر خوفا عليه من انفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف janesta في الأحد يونيو 21, 2009 8:53 am

ضرب في كل الاتجاهات

وإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه، وتقدمهم زميلنا بـ'الأهرام' محمود معوض يوم الخميس، مهاجما عددا من أعضاء الحزب الوطني الحاكم في مجلس الشعب الذين يتهجمون على المعارضين، ويسبونهم داخل المجلس، فقال مستنكرا: 'نحن نسأل، هل سب المعارضة التزام حزبي أم خروج على الالتزام الحزبي الصارم الذي لم يشهده الحزب منذ نشأته؟ فقد أعاد ترتيب الأولويات لتكون المصلحة العليا للحزب فوق كل مصلحة، وألزم كل نائب بالحزب ـ فضلا عن حرمانه من ممارسة حقه الدستوري في استجواب الحكومة، بأن يستأذن قبل أن يتكلم، وقبل أن يصوت وأحيانا قبل أن يفكر فإن عليه أن يستأذن! فهل استأذن نواب الكرسي في الكلوب قبل سب المعارضة؟ أم أنها مبادرة فردية ضرورية خاصة لمن يعدمون الوسيلة لإثبات الولاء والانتماء والتفاني من أجل الحزب لضمان إعادة ترشيحهم في انتخابات وشيكة يصعب الفوز فيها على أي مرشح على غير قائمة أو على غير رغبة الحزب، إذن 'الكرسي في الكلوب' لم يطلق اعتباطا وإنما كانت عين صاحبه على الكرسي بتاعه 'تحت القبة'.
لكن زميلنا الرسام خفيف الظل بـ'الجمهورية' اكتشف في 'نهضة مصر' نفس اليوم، حقيقة التعاون ـ كالمقص ـ بين الحكومة والإخوان بعد أن تجسس على اثنين من الإخوان وسمع أحدهما يدعو قائلا على الحكومة: اللهم شتت شملهم، وفرق جمعهم واجعل مقاعدهم غنيمة لنا يا رب العالمين.
وكان الإخوان قد تعرضوا في مجلة 'أكتوبر' لهجوم من صديقنا الإعلامي ماضي وكيل مؤسس حزب الوسط في حديث نشرته له وأجراه معه زميلنا خالد كيلاني قال فيه: 'جماعة الإخوان تعاملت معنا من البداية بشكل لا أخلاقي وارتكبوا جرائم شائنة في حقنا، ولو أن لدينا شهوة الانتقام لكنا قد فضحنا مواقفهم معنا بالوثائق.
ـ مصلحة الإخوان هي القضاء على حزب الوسط ومعركتنا معهم معركة وجود لأننا قدمنا رؤية سياسية معتدلة اعتبروها خصما من رصيدهم في الشارع وأفقدتهم ميزة نسبية، لأنهم لا يستطيعون تقديم رؤية معتدلة، وفي نفس الوقت يحتكرون الرؤية السياسية الإسلامية، وهم لا يمتلكون أية رؤية.
ـ خلافنا معهم في قضيتين رئيسيتين هما المواطنة وهيئة العلماء التي تقوم بمراجعة القوانين، ففي قضية المواطنة لا يمكن ان نحرم أكثر من 60' من المواطنين من حق الترشح هم النساء والأقباط، كما ان وجود مجلس منتخب لمراجعة القوانين على النموذج الإيراني يعني اننا أمام دولة دينية.
نحن ضد الدولة الدينية بكل معانيها لأنها إما أن تكون دولة فيها الحقوق والواجبات لأبناء دين واحد كما هو الحال في إسرائيل، وهذا ضد المواطنة، وإما أن تقوم على حكم رجال الدين كما هو الحال في إيران وهذا ضد الحرية والديمقراطية.
ـ لا يوجد في الإسلام ما يسمى بالدولة الدينية، والإسلام لم يضع نموذجا محددا للدولة أو لنظام الحكم وترك الاختيار للناس حسب ظروف مجتمعاتهم، إنما وضع قيما محددة مثل الشورى والعدل والمساواة وتحقيق مصالح الناس وهو دور الدولة المدنية في العالم كله.
ـ لا يوجد شيء اسمه الخلافة، فالخليفة مرادف لرئيس الدولة أطلق على أبو بكر الصديق لأنه كان خليفة الرسول 'صلى الله عليه وسلم' ثم أطلق من بده على من تولى بعدهم وهو مصطلح لا يعني شيئا لأن الخلافة ليست نظاما للحكم.
ولا يوجد نص في القرآن أو السنة يقول إن رئيس الدولة يسمى الخليفة، واجتهاد الفقهاء في هذا الشأن أو في أي شأن لا يلزمنا.
ـ في الحقيقة وجود جماعة الإخوان نفسه هو المشكلة وغيابها أيضا مشكلة وإدماجها في الحياة السياسية مشكلة وإقصاؤها منها مشكلة، وهي جماعة تخلق المشاكل منذ نشأتها قبل ثمانين عاما.
الإخوان وجدوا فراغا سياسيا وهم يحاولون ملء هذا الفراغ بنشاط غير مصرح به قانونا، فمثلا أي حزب سياسي شرعي يحظر عليه القانون ممارسة السياسة في الجامعات وإلا تعرض للحل، بينما تمارس جماعة منحلة ومحظورة أصلا ولن يضيرها الحل أو الخطر'.

حكومة ووزراء.. منعا للنسيان!

وأخيرا إلى حكومة ما أشبه، وما يسبقها من شؤم ونحس وبيزنيس نعيد تذكيركم به منعا للنسيان، وكانت هناك حادثة وقعت منذ حوالي عشرة أيام نسيتها، رغم انها كشفت عن صراعات، داخل الوزارة، بين وزيرين من وزراء المجموعة الاقتصادية، ومن القيادات البارزة في أمانة السياسات.
كما كشفت عن انحياز الامانة أو جهات حكومية ـ الله أعلم ـ إلى أحدهما وهو وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين، ضد الثاني، وهو وزير التجارة والصناعة، المهندس رشيد محمد رشيد، والمعركة فجرتها 'روزاليوسف'، المجلة والجريدة معا، وخاضتها ضد رشيد، موجهة إليه الاتهامات بأنه يطمح لمناصب أعلى، وأعلى.
ففي مجلة 'روز' قال زميلنا شوقي عصام في تحقيق له بعددها يوم السبت قبل الماضي: 'لماذا لا نقوم بإلغاء جميع الحقائب الوزارية ما دام لدينا الوزير رشيد محمد رشيد. الظهور الدائم للوزير رشيد يجعلنا نتساءل هل هو أكثر وزير يعمل في حكومة نظيف؟ أم أنه يملك أنشط مكتب إعلامي يسوق لشخصه طبيعة التعامل الإعلامي الدائم، الوزير رشيد أصبح مثار أسئلة من القريبين له والبعيدين عنه أيضا، فهل الترويج الإعلامي الدائم الذي صنع رشيد أم هو الذي سوف يسيء إلى صورة وزير التجارة والصناعة؟
أكثر من سؤال طرح نفسه على أذهاننا ونحن نحــــلل هذه الحالة غير المسبوقة، هل يعلم بها رئيس الوزراء د. أحمد نظيف، هل هو راض عـــــن هذا الأمر ويباركه أم أنه مثل الجميع يتابع فــي صمت وحتى إن كانت هــــناك علاقة خاصة بين الوزير رشيد والإعلام فهل توجد ملاحظات من د. نظيف حول هذا الأمر أم ماذا؟!
وزير الصناعة والتجارة يتطرق في تصريحاته الى الحديث عن أعمال مغول بها وأخرى غير مغول بها، ولكن هذا الاختراق لمجالات ليست من اختصاصه لم يتوقف عند تلك الفترة فقط حيث كان يتحدث منذ بداية شهر أيار/مايو عن أهمية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر، وفي نفس التصريحات ربط هذه الزيارة بتنمية الاستثمار التي لها وزير محدد بالحكومة وهو د. محمود محيي الدين.
بعد تلك التصريحات خرج ليقول انه يبحث زيادة استثمار الشركات الماليزية في مصر وانه درس مع الشركات الماليزية زيادة استثماراتها في مجالات البترول والغاز والبتروكيماويات وهي قطاعات مغولة صراحة بوزير البترول سامح فهمي".
وهنا نكتشف ان وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين غاضب، لكن غضبه لم يكن مفترضا توجيهه الى رشيد، لأن كلام رشيد عن زيارة أوباما، والاستثمارات الأمريكية له سببان، الأول، أن الرئيس مبارك هو الذي أرسله ضمن الوفد المصري الذي سافر لأمريكا للإعداد لزيارة مبارك لها التي كان مفترضا لها أن تتم لولا وفاة حفيده محمد علاء، ومن بين الإعداد بحث إقامة منطقة التجارة الحرة مع أمريكا.
وأما السبب الثاني، فهو ان الموافقة على إقامة مشروعات استثمارية أجنبية من اختصاص رشيد، لا وزارة الاستثمار.

_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 32
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معركة بين وزيرين 'مهمين' ونور يتهم الامن بمنعه من عقد مؤتمر خوفا عليه من انفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف janesta في الأحد يونيو 21, 2009 8:57 am

وانتقل الهجوم من "روز" المجلة الى الجريدة على مدى عدة أيام، بواسطة زميلنا بـ"الأهرام" محمد حمدي في عموده اليومي ـ يوميات مواطن ـ ويوم الاثنين قبل الماضي، قال فيه: "تلقيت العديد من الاتصالات من رجال الصناعة الوطنيين في هذا البلد من الذين يعتصرهم الألم على حال الصناعة الوطنية بعد أن تردت أحوالها بشكل غير مسبوق لصالح إسباغ حماية كبيرة على المستوردين. قال لي رجل صناعة محترم: كل منتج نستورده من الخارج يعني فرصة عمل إضافية لمواطن صيني أو هندي أو أوروبي أو أمريكي ويعني في المقابل ان يفقد عامل مصري عمله، وينضم لطابور العاطلين، وهنا مربط الفرس، فرشيد هو وزير الصناعة والتجارة وعلى رأس أولوياته حماية الصناعة الوطنية وتدعيمها لتواصل النمو، وفتح أسواق جديدة للتصدير، في الوقت الذي نسعى لتقليل الاستيراد لصالح المنتج المحلي لكن هذا في الغالب لا يحدث! مشكلة الوزير رشيد أن طموحه السياسي دفعه للدخول في ملفات الوزراء الآخرين، فأنشأ الكثير من المشاكل من قطاعات أخرى بدلا من التركيز على الصناعة التي نعتبرها جميعا مهمة وطنية سامية، مثلا كان رشيد بصحبة وزير الاستثمار في كفر الدوار لافتتاح مصنع نسيج وأدلى محيي الدين بتصريح عن توسع الحكومة في صناعة الحديد وعزمها إنشاء مصنع تابع لقطاع الأعمال العام، ورد رشيد في اليوم التالي بأن القطاع الخاص هو الذي سينفذ المصنع، ووجدنا محيي الدين يصدر بيانا رسميا ينفي فيه تصريحات رشيد التي تداخلت مع اختصاصه. وعلى سبيل المثال لا الحصر وعد رشيد أصحاب المصانع بتخفيض اسعار المازوت من ألف جنيه الى خمسمائة جنيه دون تشاور مع وزير البترول سامح فهمي ودون حتى مناقشة الأمر داخل مجلس الوزراء ووجود قرار حكومي بهذا الشأن، وبدا خلال الزيارات الخارجية أن تصريحات رشيد تتقاطع مع كل من وزارتي الخارجية والتعاون الدولي بشكل كامل. وخلال أزمة ارتفاع أسعار الحديد، سارع بإحالة هذا الملف إلى جهاز حماية المنافسة ومنع الاحتكار التابع له، وبعد عدة أشهر من التحقيقات تمت تبرئة شركات الحديد، وانخفضت الاسعار ليس بسبب تدخل وزير التجارة والصناعة وإنما بسبب انخفاض أسعار خام البليت الذي يصنع منه الحديد. لن أتحدث عن شركات الوزير الرشيد، وعن حصتها في السوق خاصة شاي ليبتون الذي يتولى وكالته وتبلغ حصته في السوق نحو 50' ولن أتحدث عن زيادة دعم الصادرات من 10' ولن أسأل عن حجم الاستفادة المباشرة التي عادت على شركات عائلة رشيد، ولن أتحدث عما يعانيه محافظ الإسكندرية من ضغوط وتقاطع مع اختصاصه. لا نريد وزيرا يحركه طموحه لما هو أكبر من موقعه على حساب القيام بمهامه، وإذا كان هذا الطموح مشروعا فإن باب تحقيقه يبدأ من تنفيذ المهام الملقاة على عاتق أي وزير".
والذي يعنيني هنا، ويلفت الانتباه، ليس الاتهامات التي يوجهها لرشيد، وهي بالتأكيد، مسربة الى حمدي، مثل ضغوط رشيد على محافظ الإسكندرية، صديقنا اللواء السابق بجهاز أمن الدولة، وهو رجل قوي، للرئيس مبارك ثقة كبيرة فيه، ومثل الغمزة الخاصة بشركات الوزير.
وهي مضحكة لأنه تم اختياره ضمن مجموعة رجال الأعمال التي تم ادخالها للوزارة، وتولوا جميعهم مناصب تدخل اعمالهم دوائر اختصاصاتها، مثل وزير الإسكان الحالي، أحمد المغربي وكان وزيرا للسياحة، وابن خالته وزير النقل والمواصلات، محمد منصور وهو صاحب توكيل وتجميع سيارات شيفروليه، وسلاسل محلات مترو ووزير الصحة حاتم الجبلي والمساهم الأكبر في مستشفى دار الفؤاد، ووزير السياحة نشاطه في السياحة، فلماذا رشيد بالذات من بينهم هو الذي يختاره لغمزة من هذه الزاوية وليس غمز النظام والحزب الذي لم يمنح رجال الأعمال الوزارات فقط، وانما رئاسة لجان مجلس الشعب المتخصصة، وليس هنا مجال سرد الأسماء والمناصب.
انما الذي يعنينا هنا اننا أمام تعبير عن هجوم رجال أعمال معينين، ضايقتهم سياسات رشيد، وإجراءاته، خاصة محتكري انتاج الحديد والاسمنت، وتحقيقاته حول ممارسات الاحتكار وصدامه الشهير مع أحمد عز محتكر انتاج الحديد، وفتحه باب الاستيراد، ومنع تصدير بعض السلع، لاجبار أصحاب المصانع على توفيرها للسوق المحلي، أي اننا أمام صفحة جديدة من صفحات تسوية حسابات أحمد عز أساسا، مع رشيد، لأن عز ينفق على جريدة "روز"، وكانت قد وقفت معه ضد رشيد عندما انفجرت بينهما الصدامات حول احتكار الحديد وأسعاره.
أما في ما يختص بأن لرشيد تدخلات، في اختصاصات وزراء الخارجية والبترول، والتعاون الدولي، فلا نعلم عنها شيئا.
وما يقال عن تطلعه لمنصب أعلى نشر من قبل، بل نشر انه يتطلع لرئاسة الجمهورية وهذه قصة أخرى.

_________________
avatar
janesta
مــديـر عـــام
مــديـر عـــام

انثى
عدد الرسائل : 17577
العمر : 32
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى